لقد زادت العلاقات التجارية بين الدول الأورومتوسطية و ذلك بعد إتفاقية برشلونة التى أوجدت منطقة تبادل حر بين كل من أوروبا و شمال أفريقيا و لكن على الرغم من ذلك لم تستطع تلك الدول بعد تحقيق أقصى إستفادة من الإمكانيات التى تتمتع بها المنطقة. تعداد سكان المنطقة, الزيادة السكانية و الإقتصادية لدول شمال أفريقيا و الشرق الأوسط , الأبعاد الإقتصادية للدول الأوروبية, الاختلاف في الأسعار, كل هذا يجعل من التفاعل بين مستثمرى المنطقة ظاهرة ذات نجاح أكيد فى توحيد الأسواق فى السنوات المقبلة. علاوة على التبادلات التجارية, هناك تحديدًا إهتمام خاص بالإستثمارات المباشرة و خاصة الخاصة بالشركات الصغيرة و المتوسطة والتى على الرغم من دعم المصالح السياسية و الضريبية لها إلا أنها ما زالت ذات نشاط محدود. فى حين أن المجموعات الصناعية و المصرفية العملاقة فى أوروبا بدأت بالفعل الإستثمار على نطاق واسع وفعال , فإن الشركات الصغيرة و المتوسطة و التى بالطبع تسعى الى إستغلال الفرص , ما زالت متوقفة عن التقدم بسبب عدم الثقة بأنها ستستطيع إحتواء المجازفة بمفردها. وعلى الرغم من أن كثير من الدول تعمل على توفير الظروف المناسبة لدعم النظام الإستثمارى إلا أنه تنقص المساعدة الدقيقة و المستمرة للشركة المفردة التى تعمد الى البدء فى العمل بالأسواق الأجنبية. منذ اللحظة التى يبدأ فيها المستثمر نشاطه بالمنطقة فإنه يواجه صعوبة إيجاد هيئة تستطيع أن توفر له الاهتمام, أن تشاركه الأراء و تساعده فيما يتعلق بالإمكانيات التقنية و العملية لإتخاذ القرارات, أن تصاحبه فعلياً فى الأسواق الجديدة بالإضافة الى حل المشكلات الصغيرة و الكبيرة التى من الممكن أن تشكل على المدى البعيد عائقاً أمام إتخاذ القرار. عادة ما تقوم الشركة "بتذوق" السوق عن طريق إيفاد ممثل لها الى معرض ما بالبلد المهتمة بهاا.من الصعب تحديد وقت و مجرى الإتصالات التى تتم نتيجة الى عدم تقارب المسافات بين الدولتين.عند وجود إهتمام خاص بسوق معين تبدأ سلسلة من الزيارات التى يصعب تحديد مدتها و مجراها لأسباب مرتبطة بعدم إمكانية الشركتين على زرع العلاقات الجديدة بينهم بشكل مناسب.فى الوقت نفسه فإن تكلفة البحث, متضمنة تكلفة العمالة, السفر, إرسال مواد خاصة كل هذا يتزايد بإستمرار دون وجود نجاح مضمون. طول الوقت, نقص الأطراف التى يمكن الرجوع إليها حول المعلومات المجموعة, ارتفاع النفقات, نقص الموارد البشرية كل هذه الأسباب تمثل مصدر قلق من الممكن أن يثبط عزيمة المستثمرين و حتى الأكثر عزما منهم. و لهذا فإن شركة OneMedit تعمل على خلق و تشجيع الإستثمارات بالخارج مع تقليل مدة البحث فى الأسواق و زيادة معدلات النجاح عن طريق القضاء على العوائق الشائعة محفزين العلاقات بين المستثمرين الذين ما زالوا يخشون التقدم لتحقيق ظاهرة توحيد الأسواق. |